الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات هيثم المالح: قرار تونس خاطئ وعليها التراجع عن تمثيل النظام دبلوماسياُ

نشر في  04 أفريل 2015  (11:58)

وصف رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف السوري «هيثم المالح» قرار تونس بعودة تمثيلها الدبلوماسي إلى النظام السوري بعد انقطاع دام منذ 2012 بأنه «قرار خاطئ»، وأنه «ضد الثورة التونسية» مطالبا إياها بالتراجع عن القرار.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أوضح «المالح« إن: «إعادة العلاقات مع نظام بشار الأسد القاتل شيء خطير موجه ضد الثورتين التونسية والسورية، وأن هذا القرار الخاطئ من تونس يحتاج إلى إعادة نظر ويجب التراجع عنه».
وربط المالح بين قرار تونس بعودة التمثيل الدبلوماسي مع «بشار الأسد»، وعدم دعوة الائتلاف للقمة العربية التي أقيمت برئاسة مصر مؤخراً، مشيراً إلى أن «هذا يصب في خانة دعم النظام القاتل وإضعاف المعارضة».
وأوضح أن «مصر كانت رئيسة القمة، ولم توضح سبباً حتى الآن لعدم دعوة الائتلاف للقمة العربية والإبقاء على مقعد سوريا شاغراً»، وأشار إلى أن «الجهات الأمنية بمصر أبلغت الائتلاف في وقت سابق إلغاء مؤتمره الصحفي الذي كان ينوي إقامته اليوم الخميس»، دون أن يذكر الأسباب.
من جهته عبر الائتلاف الوطني السوري عن أسفه الشديد لتصريحات وزير الخارجية التونسي حول رفع التجميد الدبلوماسي عن نظام الأسد, وأضاف إن «هذا القرار يأتي بالتزامن مع ما يقوم به النظام من رفع لوتيرة ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري على كامل الأراضي السورية، واستمرار في تهديم المنازل على رؤوس ساكنيها والعمل على تهجيرهم على نحو مُطَّرد».
كما و استغرب الائتلاف هذا الإجراء حيث كان يتطلب الأمر من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة «زيادة القطيعة مع هذا النظام الذي تحول إلى مافيا كبيرة تمتهن القتل والتدمير».
يذكر بأن هذا قرار تونس يتعارض مع قرار الجامعة العربية ذي الرقم /7510/، والقرار /7438/ ، الداعيين إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، وسحب السفراء من دمشق.